الرفق الذي لا تفسده السلطة

مواقف مشرقة من أخلاق رسولنا الكريم الرفق الذي لا تفسده السلطة
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
خدمت النبي عشر سنين، فما قال لي: أف قط، وما قال لشيء صنعته: لم صنعته؟ ولا لشيء تركته: لم تركته؟ متفق عليه بألفاظ متقاربة.
عشر سنوات من المعاملة اليومية كانت شاهدة على عظيم رفق المصطفى.
كان أنس رضي الله عنه صغيرا وتحت مسؤوليته، ومع ذلك لم تتحول مكانة النبي ولا سلطته إلى باب للتعنيف أو الإهانة.
وهنا تتجلى عظمة الخلق النبوي:
كان قادراً على الأمر والعقاب، فاختار الرفق، وحفظ كرامة من يخدمه.
إن حقيقة الأخلاق تظهر بوضوح في تعامل الإنسان مع من هم أضعف منه أو تحت مسؤوليته.
صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، صاحب الخلق العظيم.
الجمعية المغربية مكارم للأخلاق والقيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top