مواقف مشرفة من أخلاق رسولنا الكريم الحلم حين يشتد الاستفزاز

مواقف مشرفة من أخلاق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الحلم حين يشتد الاستفزاز عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك. فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك، ثم أمر له بعطاء. متفق عليه. هنا يتجلى عظيم حلم المصطفى صلى الله عليه وسلم، لم تسمح له الإساءة أن تفقده اتزانه، ولم تجعل قدرته على الرد أسيرة لغضبه. فالحلم ليس ضعفا ولا عجزاً، وإنما قوة يملك بها الإنسان نفسه حين يملك القدرة على الرد. صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، صاحب الخلق العظيم. الجمعية المغربية مكارم للأخلاق والقيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top