مواقف مشرقة من أخلاق رسولنا الكريم الرحمة التي ترى ما لا يُقال

مواقف مشرقة من أخلاق رسولنا الكريم ﷺ
الرحمة التي ترى ما لا يُقال
قال رسول الله ﷺ: «إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه». رواه البخاري.
كان ﷺ يريد إطالة الصلاة، فلما سمع بكاء الطفل خففها مراعاة لما قد تجده أمه من مشقة.
وهنا يتجلى عظيم رحمته: انتبه إلى مشقة الأم من غير أن تشكو، وجعل لحالها أثرا في قراره.
فالرحمة في الخلق النبوي ليست مجرد شعور بالآخر، بل انتباه إلى حاجته وتخفيف لمشقته قبل أن يطلب.
صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، صاحب الخلق العظيم.
الجمعية المغربية مكارم للأخلاق والقيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top