مواقف مشرقة من أخلاق رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم. العفو في يوم النصر. دخل رسول الله مكة منتصرا، بعد سنوات من الأذى والإخراج والحرب. وفي يوم أصبحت فيه القوة بيده، لم يجعل النصر بابا للثأر، بل غلب على موقفه صل الله عليه وسلم العفو والأمان والصفح. وهنا يتجلى سمو أخلاق المصطفى صل الله عليه وسلم: قدر فعفا، وانتصر فلم ينتقم لنفسه، ولم يجعل جراح الماضي من النصر فرصة لتصفية الحسابات. فما أعظم العفو حين يصدر عن قادر، وما أعظم النصر حين تسمو فيه الأخلاق فوق الانتقام. صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، صاحب الخلق العظيم. الجمعية المغربية مكارم للأخلاق والقيم
