مواقف مشرفة من أخلاق رسولنا الكريم التواضع الذي تسمو به المكانة. سئلت عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟ فقالت: «كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة». رواه البخاري. كان رسول الله ﷺ في أرفع مقام، يحمل أعباء الدعوة وقيادة الأمة، ثم يعود إلى بيته فلا يعيش بمنطق الامتياز، بل يكون في خدمة أهله. وهنا تتجلى عظمة تواضع المصطفى ﷺ: كلما علت مكانته، بقي قريبًا من الناس، يخدم أهله، ولا يرى لنفسه مقامًا يرفعه عن شؤون الحياة اليومية. إن التواضع النبوي لم يكن تصغيرًا للنفس، بل عظمة لا تحتاج إلى مظاهر التعالي، ومكانة لم تصنع بينما وبين الناس حواجز. صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، صاحب الخلق العظيم. الجمعية المغربية مكارم للأخلاق والقيم
